قال الحنابلة ، وهو الرأي الأوجه عند الشافعية: السواك سنة خارجة عن الوضوء متقدمة عليه وليست منه ,ومدار الحكم عندهم على محله ، فمن قال إنه قبل التسمية قال ، إنه خارج عن الوضوء ، ومن قال بعد التسمية ، قال بسنيته للوضوء . يستحب الاستياك عند التيمم والغسل يتأكد الاستياك عند كل صلاة فرضها ونفلها ، وإن سلم من كل ركعتين وقرب الفصل ، ولو نسيه سن له قياسا تداركه بفعل قليل ، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، أو مع كل صلاة ". ينبغي لقارئ القرآن إذا أراد القراءة أن ينظف فمه بالسواك ,ويستحب كذلك عند قراءة حديث أو علم . يستحب الاستياك عند سجدة التلاوة ، ومحله بعد فراغ القراءة لآية السجدة وقبل الهوي للسجود . وهذا إذا كان خارج الصلاة ، أما إذا كان في الصلاة فلا ، لانسحاب سواك الصلاة عليها ، وكذلك القراءة . ويستحب عند ذكر الله تعالى ، لأن الملائكة تحضر مجالس الذكر ، وتتأذى مما يتأذى منه بنو آدم . استحب الفقهاء استياك المحتضر عند الموت ، وقالوا : إنه يسهل خروج الروح . يستحب كذلك الاستياك عند قيام الليل, لما روى حذيفة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك " . أركانه مستاك؛ وهو: الشخص. مستاك فيه؛ وهو: الفم. مستاك به؛ وهو: الآلة. نية؛ لتمييز العادة عن العبادة. مستحباته استعمال الأراك. أن يستاك عرضا. التيامن. غسل السواك وتطييبه. .">

تحميل كتاب السواك لـ ام موريس مانو

من فضلك إنتظر 10 ثواني لظهور رابط التحميل