
كتاب ديوان الكميت بن زيد الأسدي
تحميل كتاب ديوان الكميت بن زيد الأسدي pdf 2000م - 1443هـ ديوان الكميت بن زيد الأسدي من دواوين شعر ديوان الكميت بن زيد الأسدي جمع وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي دار النشر: دار صادر فمطلع بعض هذه القصائد: من لقلب متيم مستهامغير ما صبوة ولا أحلام طربت وما شوقا إلى البيض أطربولا لعباً مني وذو الشوق يلعب أنى ومن أين آبك الطربمن حيث لا صبوة ولا ريب[٢٥] الأمثال اشتهر بعض أبياته حتى أصبحت أمثالاً متداولة، منها قوله: فيا موقداً ناراً لغيرك ضوءهاويا حاطباً في حبل غيرك تحطب وقوله: إذا لم يكن إلا الأسنة مركبفلا رأي للمضطر إلا ركوبها وقوله: وهل ظنون امرئ إلا كأسهمهوالنبل إن هي تخطئ مرة تصب[٢٦] البلاغة ذكر الشريف الرضي له شواهد بلاغية كثيرة ما يشير إلى أنّ شعره من الطبقة الأولى. [٢٧] الكميت والفرزدق قال المبرد: وقف الكميت وهو صبي على الفرزدق وهو ينشد، فقال: يا غلام: أيسرك أني أبوك؟ قال: أما أبي فلا أبغي به بدلاً، ولكن يسرني أن تكون أمي، فحصر الفرزدق، وقال: ما مر بي مثلها.[٢٨] الفرزدق وشعر الكميت لما أنشد الكميت بن زيد قصائده الهاشميات كتمها، ولم يعلنها، جاء إلى الفرزدق، وقال له: يا أبا فراس، إنك كبير قبيلة مضر وشاعرها، وأنا ابن أخيك الكميت بن زيد الأسدي، فصدّق الفرزدق كلام الكميت، وقال له ما تريد؟ فقال له الكميت أنشدت قصائد شعرية، وأريد أن أعرضها عليك، فإن كان شعري حسناً أبادر إلى نشره، وإن كان قبيحاً فلا أنشره، فقال الفرزدق: أما عقلك فحسن، وإني لأرجو أن يكون شعرك على قدر عقلك، فأنشدني ما قلت، فأنشده بعض أشعاره: وهي قصيدته البائية، فبدأ الكميت يقول: طربت وما شوقاً إلى البيض[٢٩] أطرب فقال الفرزدق له: مما تطرب يا ابن أخي؟ فقال: ولا لعباً مني وذو الشوق يلعب قال: بلى، فالعب يا ابن أخي فإنك في أوان اللعب، فقال: ولم تلهني دارٌ ولا رسم منزلٍولم يتطرفني[٣٠] بنانٌ مخضب فقال: ما يطربك يا ابن أخي، فقال: ولا السانحاتُ[٣١] البارحاتُ عشيةًأمر سليم القرن أم مر أعضب[٣٢] قال: أجل فلا تتطير، فقال: ولكن إلى أهل الفضائل والتقىوخير بني حواء والخير يطلب قال: ومن هؤلاء ويحك؟ فقال: إلى النفر البيض[٣٣] الذين بحبهمإلى الله في ما نابني أتقرب ... فقال: أرحني ويحك، من هؤلاء؟ فقال: بني هاشم رهط النبي فإننيلهم وبهم أرضى مراراً وأغضب خفضت لهم مني جناحي مودةٍإلى كنف عطفاه أهل ومرحب فقال الفرزدق للكميت: يا ابن أخي أذع، وأنشر شعرك؛ فأنت - والله - أشعر ممن تقدم، وأشعر من بقي. .
عرض المزيد